آخر الأخبار

الثلاثاء، 18 مارس 2014

الحلقة الرابعة من سلسلة الرد على حساد الطريقة التجانية

الحلقة الرابعة من سلسلة الرد على حساد الطريقة التجانية 

******************************************

بعض من الحساد نشر أخيرا نصوصا من كتاب لأحد الحساد المنكرين قبله ولم يعزه لهم بل صبه في بعض المواقع صبا بعباراتهم وتعليقاتهم ..
كرروا فيه شبهة الافريقي التي قدمنا الرد عليها في الحلقات السبقة من غير أن يعزوا له أيضا وزعموا أنهم يزيدون النصوص الدالة على تشجيع شيخنا التجاني على الأمن من مكر الله ونقلوا من كتب الطريقة ثلاثين نصا سنوردها واحدا واحدا أثناء هذا الرد إن شاء الله تعالى:
وسنقرر قواعد شرعية واضحة يبنى عليها كلام أهل الله تعالى منها:

أن بعض كلام أهل الله مبني على ثقتهم به تعالى وأن لذلك مستندا في الشرع نوضحه بما يلي:

باب الثقة بالله تعالى والقسم عليه وهو أمر معروف من العهد النبوي:
************************************************

أولا:
****

يقول ابن بطال [في شرح صحيح البخارى :ج:5 / ص:266]:

وقوله : إن على بن أبى طالب خطب ابنة أبى جهل على بنت رسول الله ،
فكره رسول الله ذلك
، وخطب الناس ،
وعرفهم أنه لا يحرم حلالا أحله الله مما يعرضه علي من الخطبة على فاطمة ،
ولكنه أعز نفسه وبنته من أن تضارها بنت عدو الله ،
وأقسم على الله ألا يجتمعا عند رجل واحد ثقة بالله أنه يبر قسمه ( صلى الله عليه وسلم ) ،
وقد قال : ( رب أشعث ذى طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره ) ، والرسول أولى الناس بهذه المنزلة اهـ

ثانيا:
***

وقد أخرج الشيخان من حديث أَنَسٍ، قَالَ: كَسَرَتِ الرُّبيِّعُ، وَهِيَ عَمَّةُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَطَلَبَ الْقَوْمُ الْقِصَاصَ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقِصَاصِ؛ فَقَالَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ، عَمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

: لاَ وَاللهِ لاَ تُكْسَرُ سِنُّهَا يَا رَسُولَ اللهِ .

فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَنَسُ كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ .

فَرَضِيَ الْقَوْمُ وَقَبِلُوا الأَرْشَ؛
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

{ إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ}

ثالث:
****
قال ابن بطال [في شرح صحيح البخارى ج:8 /ص: 94]:

وإنما أقسم أنس بن النضر : ( والله لا تكسر ثنية الربيع )ثقة منه بالله فى أن يجعل له مخرجًا ؛ لأنه كان ممن يتقي الله ، فأجاب الله دعاءه وأبر قسمه بأن يسر القوم لقبول الأرش والعفو عن القصاص ، فلذلك قال النبى ( صلى الله عليه وسلم )

: { إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره }

ولم يجعله فى معنى المتألى على الله بغير ثقة .

أقول : من تأمل النصوص المذكورة فوق سيرى الشارح ركز على الثقة بالله واستخلصها من إقدام الصحابي الصالح أنس على القسم على الله تعالى لفرط ثقته بأن الله تعالى سيسجيب له .
وسنزيد هذا الباب نصوصا حتى يتبين أنه أصل أصيل في ضمانات أولياء الله تعالى على الله .

فتابعونا بحول الله.









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

من الموروث الثقافي

جميع الحقوق محفوظة ©2014