آخر الأخبار

الثلاثاء، 18 مارس 2014

الحلقة الأولى من سلسة الرد على حساد الطريقة التجانية:

الحلقة الأولى من سلسة الرد على حساد الطريقة التجانية:



******************************************
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد الفاتح الخاتم الهادي وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم.
من المعلوم أن الله نعالى تفضل على أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في كل قرن بعلماء أفذاذ وأولياء لله تعالى وقواد جبروا ــ كل في ميدانه ــ بعض ما وقعت فيه الأمة من الوهن وأرشدوا الخلق إلى التمسك بالسنة المحمدية وقادوهم إلى سبل السلام بإذن ربهم .
ومن هؤلاء العلماء الأولياء في القرن الثاني عشر الهجري الإمام القدوة المترجم في أمهات كتب التراجم في عصره وبعده الشيخ القطب الجامع أحمد بن محمد التجاني رضي الله تعالى عنه .
فقد جمع الشيخ أحمد بن محمد التجاني رضي الله عنه وخلفاؤه من استجاب لهم من المسلمين على ورده الخفيف ، النافع الجامع لمكفرات الذنوب ، الموصل بإذن الله تعالى إلى معرفة الحق المؤسس على الشرع المطهر.
ولأن هذا الورد رزقه الله القبول وأقبل عليه المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها يتخذونه وردا لهم ويلتمسون بركته ومنافعه ؛ حتى كثر النفع به ؛ وحتى بلغ المنتسبون إليه أرقاما ــ بحمد الله ــ مهمة ؛ من أجل ذلك فقد كثر حساده وانبهروا وذهلوا لسرعة انتشاره وسرعة الانتفاع به ؛ وتربصوا به ؛ وبعثروا كتبه كلمة كلمة وحرفا حرفا لعلهم يعثرون على ما يطفئون به نوره ؛ ــ ويأبى الله إلا أن يتم نوره ــ ؛ وقد أداهم بحثهم وتنقيبهم عن العثرات إلى أن تشبثوا ببعض كلام لسيدنا الشيخ أحمد التجاني رضي الله عنه ولغيره من أئمة الطريقة رضوان الله عليهم وردت في كتبهم ..فانتزعها الحساد من محالها وبنوا عليها إنكارهم ؛ وأدخلوا ما ليس من صلب الورد التجاني فيه ؛ ورموا أهله بشتى الأوصاف التي لا تليق بالمسلمين.

والواقع أن الورد التجاني ما هو إلا الكلمات الثلاث :

ــ أستغفر الله مئة مرة .

ــ والصلاة على النبي صلى عليه وسلم مئة مرة .

ـــ ولا إله إلا الله مئة مرة. يقرأ بكرة وأصيلا ..

ومع ذلك أبى حساده إلا أن يلزموا آخذيه بأنهم معتقدون لعقائد الحساد من لفقها وعددها ثم افترضوا أنها من الورد التجاني وافترضوا اطلاع كل آخذ له عليها واعتقاده إياها وأن آخذيه لذلك فاسدوا العقيدة وضلال وكفرة ...

وقد ألف الحساد تآليف في الإنكار على الطريقة ومن حين لآخر يبرز أحدهم بكلام استله من كتاب لأحد أئمتهم ..ومن حسن الحظ أنهم يرددون نفس التصورات فلا يحتاج التجاني لكبير عناء للرد عليهم ما دام مطلعا على ردود أئمة الطريقة الذين سبق أن ردوا على المنكرين الأوائل .
وقد قال شيخ الاسلام الشيخ إبراهيم رضي الله عنه كلمته المشهورة : ""مضى الإنكار ومضى الجواب"".
ومن أراد أن يتضلع من أدلة اضمحلال الترهات التي يرددها الحساد المنكرون فعليه بكتب الحاج أحمد سكيرج رضي الله عنه ؛ وكتب الشيخ محمد الحافظ المصري رضي الله عنه ؛ وكتب الشيخ إبراهيم انياس وكتب أهل الردود من تلاميذه وهم كثير بحمد الله تعالى.

ونحن في سلسلة الردود هذه ننشر خلاصات ما ينشره الحساد من الشبهات ونرد عليه بإذن الله وحسن توفيقه وعونه .ولأنا على شبكة التواصل وننشر على النت فإننا نركز ردودنا على الأقاويل المبثوثة على هذه الشبكة وعلى النت عموما مؤملين من الإخوة أن يبصرونا بمواطن الشبهات و بالله التوفيق {وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [التوبة : 14 ، 15]

يتواصل بحول الله
ومن هؤلاء العلماء الأولياء في القرن الثاني عشر الهجري الإمام القدوة المترجم في أمهات كتب التراجم في عصره وبعده الشيخ القطب الجامع أحمد بن محمد التجاني رضي الله تعالى عنه .
فقد جمع الشيخ أحمد بن محمد التجاني رضي الله عنه وخلفاؤه من استجاب لهم من المسلمين على ورده الخفيف ، النافع الجامع لمكفرات الذنوب ، الموصل بإذن الله تعالى إلى معرفة الحق المؤسس على الشرع المطهر.
ولأن هذا الورد رزقه الله القبول وأقبل عليه المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها يتخذونه وردا لهم ويلتمسون بركته ومنافعه ؛ حتى كثر النفع به ؛ وحتى بلغ المنتسبون إليه أرقاما ــ بحمد الله ــ مهمة ؛ من أجل ذلك فقد كثر حساده وانبهروا وذهلوا لسرعة انتشاره وسرعة الانتفاع به ؛ وتربصوا به ؛ وبعثروا كتبه كلمة كلمة وحرفا حرفا لعلهم يعثرون على ما يطفئون به نوره ؛ ــ ويأبى الله إلا أن يتم نوره ــ ؛ وقد أداهم بحثهم وتنقيبهم عن العثرات إلى أن تشبثوا ببعض كلام لسيدنا الشيخ أحمد التجاني رضي الله عنه ولغيره من أئمة الطريقة رضوان الله عليهم وردت في كتبهم ..فانتزعها الحساد من محالها وبنوا عليها إنكارهم ؛ وأدخلوا ما ليس من صلب الورد التجاني فيه ؛ ورموا أهله بشتى الأوصاف التي لا تليق بالمسلمين.
والواقع أن الورد التجاني ما هو إلا الكلمات الثلاث :
ــ أستغفر الله مئة مرة .
ــ والصلاة على النبي صلى عليه وسلم مئة مرة .
ـــ ولا إله إلا الله مئة مرة. يقرأ بكرة وأصيلا ..
ومع ذلك أبى حساده إلا أن يلزموا آخذيه بأنهم معتقدون لعقائد الحساد من لفقها وعددها ثم افترضوا أنها من الورد التجاني وافترضوا اطلاع كل آخذ له عليها واعتقاده إياها وأن آخذيه لذلك فاسدوا العقيدة وضلال وكفرة ...
وقد ألف الحساد تآليف في الإنكار على الطريقة ومن حين لآخر يبرز أحدهم بكلام استله من كتاب لأحد أئمتهم ..ومن حسن الحظ أنهم يرددون نفس التصورات فلا يحتاج التجاني لكبير عناء للرد عليهم ما دام مطلعا على ردود أئمة الطريقة الذين سبق أن ردوا على المنكرين الأوائل .
وقد قال شيخ الاسلام الشيخ إبراهيم رضي الله عنه كلمته المشهورة : ""مضى الإنكار ومضى الجواب"".
ومن أراد أن يتضلع من أدلة اضمحلال الترهات التي يرددها الحساد المنكرون فعليه بكتب الحاج أحمد سكيرج رضي الله عنه ؛ وكتب الشيخ محمد الحافظ المصري رضي الله عنه ؛ وكتب الشيخ إبراهيم انياس وكتب أهل الردود من تلاميذه وهم كثير بحمد الله تعالى.
ونحن في سلسلة الردود هذه ننشر خلاصات ما ينشره الحساد من الشبهات ونرد عليه بإذن الله وحسن توفيقه وعونه .ولأنا على شبكة التواصل وننشر على النت فإننا نركز ردودنا على الأقاويل المبثوثة على هذه الشبكة وعلى النت عموما مؤملين من الإخوة أن يبصرونا بمواطن الشبهات و بالله التوفيق {وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [التوبة : 14 ، 15]
يتواصل بحول الله









مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

من الموروث الثقافي

جميع الحقوق محفوظة ©2014