الحلقة الثالثة من سلسلة الرد على حساد الطريقة التجانية :
****************************** ************
تابع للرد على شبهة الحساد المتلقة بالأمن من مكر الله والعياذ بالله
*****************************
7 /وقال شيخ الإسلام الشيخ إبراهيم انياس رضي الله عنه[ في البدور السطع بشرح المرهفات القطع ص 83] ـ بعد كلام ـ ما نصه:
{{وبما تقرر تعلم أنهم بعيدون من الأمن من مكر الله والاتكال.
ولكن الجاهل يظن أننا بتصديقنا خبرَ سيد الوجود نصير آمنين من مكر الله،
ولو أمنا لاسترحنا من مكابدة العبادات،
ولكن خائفون .
ولا يمنعنا الخوف من تصديق خبر سيد الوجود صلى الله عليه وسلم،
فإنا إن خفنا حتى لم نصدق ذلك لأدَّى إلى اليأس والقنوط من رحمة الله.
نعوذ بالله من الجراءة على الله، والوقوع فيما لا يعني، والانكار على أولياء الله تعالى بما لا نعلم، والنظر إلى أحد من عبيده بعين الازدراء والسخرية،
والله تعالى يقول}: لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ{ الآية،
وقال تعالى:{ إِنَّ أكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ}،
وقال تعالى: { اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ{،
وقال تعالى:{ وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا }
إلى غير ما آية من الآيات التي أدَّب الربّ بها عباده الأخيار.َاهـ}}
يتواصل بحول الله.
******************************
تابع للرد على شبهة الحساد المتلقة بالأمن من مكر الله والعياذ بالله
*****************************
7 /وقال شيخ الإسلام الشيخ إبراهيم انياس رضي الله عنه[ في البدور السطع بشرح المرهفات القطع ص 83] ـ بعد كلام ـ ما نصه:
{{وبما تقرر تعلم أنهم بعيدون من الأمن من مكر الله والاتكال.
ولكن الجاهل يظن أننا بتصديقنا خبرَ سيد الوجود نصير آمنين من مكر الله،
ولو أمنا لاسترحنا من مكابدة العبادات،
ولكن خائفون .
ولا يمنعنا الخوف من تصديق خبر سيد الوجود صلى الله عليه وسلم،
فإنا إن خفنا حتى لم نصدق ذلك لأدَّى إلى اليأس والقنوط من رحمة الله.
نعوذ بالله من الجراءة على الله، والوقوع فيما لا يعني، والانكار على أولياء الله تعالى بما لا نعلم، والنظر إلى أحد من عبيده بعين الازدراء والسخرية،
والله تعالى يقول}: لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ{ الآية،
وقال تعالى:{ إِنَّ أكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ}،
وقال تعالى: { اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ{،
وقال تعالى:{ وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا }
إلى غير ما آية من الآيات التي أدَّب الربّ بها عباده الأخيار.َاهـ}}
يتواصل بحول الله.

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق